سهير السعدي 34 عاما من سكان مدينة جنين، متزوجة وام ل 6 ابناء، كانت قبل تاسيسها لمشروعها ( صالون تجميل ) في العام 2007، الذي حصلت لتمويله على قرض من قبل جمعية " اصالة " بقيمة 3000 دولار، ربة منزل .
كانت هوايتها منذ الصغر تصفيف الشعر والتجميل، ومن خلال دورات مهنية صقلت بها هوايتها، لتصبح واحدة من المميزات العاملات في هذا المجال .
ومثل كثير من النساء في المجتمع الفلسطيني، واجهت زكي في البداية بعض الصعوبات، من خلال عدم قبول الاهل لعملها، ولكن اليوم الامور تغيرت، بعدم اثبتت نجاحا في عملها وقدرتها على التوفيق بين عملها في مشروعها، وبين القيام بواجبها كأم وزوجه .
تقول زكي ان مشروعها ساهم بتحسين مستوى دخل الاسرة، وتعزيز دورها ومكانتها في الاسرة، الذي قالت عنه انه بالاساس كان قويا، بفضل بحكم التفاهم داخل الاسرة، وتضيف انها دائما ما تنصح صديقاتها، بان ياسسن مشاريع اقتصادية خاصة بهن، لما لذلك من انعكاس على مكانه المراة داخل الاسرة، وتعزيز لدورها .
واليوم ما ما نجح مشروعها، الذي اصبح يعمل فيها بالاضافة لها سيدتين، تشعر بالارتياح كما تقول، وتطمح لتاسيس اكاديمية لتدريب فنون التجميل في جنين، ولكنها كما تقول ترغب بان تصعد السلم درجة درجة .